Présentation
Chapelle
Sacrements
Articles
Photos
Livre d'or
à propos
plan du site
accueil • Présentation • Chapelle • Sacrements • Articles • Photos • Livre d'or • à propos plan du site
plan du site Articles 2010 - 2009 2010 - Vœux de Noël et de nouvel an :   (titres des images : précédent ; suivant ; usage au clavier : flèche gauche et flèche droite ; précédent (clavier : flèche gauche) ; suivant (clavier : flèche droite) ; précédent ; suivant ; usage au clavier : flèche gauche et flèche droite)
» plan du site » Articles » 2010 - 2009 » 2010 - Vœux de Noël et de nouvel an : رسالة الميلاد – 2010 …lire la suite… 0200 / رسالة الميلاد – 0202 1 الرسالة البطر رٌك ةٌ ف ع دٌ الم لٌبد المج دٌ 56 ك هٌك 0454 ش - 52 د سٌمبر 5202 باسم الآب والابن والروح القدس – إله واحد آم نٌ . من الأنبا انطونيوس نجيب بنعمة الله ، بطر رٌك الإسكندر ةٌ للؤقباط الكاثول كٌ وكارد نٌال الكن سٌة الجامعة إلى أخوتنا المطارنة ، وإلى أبنائنا القمامصة والقسوس ، والرهبان والراهبات والشمامسة ، وإلى جم عٌ أبناء الكن سٌة القبط ةٌ الكاثول كٌ ةٌ على أرض الوطن وف بلبد الانتشار "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة" ميلاد المسيح هو ميلاد السلام والمصالحة ؤٌت ع دٌ م لٌبد سٌوع المس حٌ حاملبً السلبم الحق قٌ الإله للبشر ةٌ ، وتجس دٌاً ح اًٌ لمحبة الله للئنسان . أعلنت ل لٌة الم لٌبد رسالة السلبم ، ف أنشودة الملبئكة الت أحاطت بطفل المِذود ، ولازال صداها تٌردد ف فضاء كل عصر ومكان، كما تٌردد ف ضم رٌ كل إنسان 7 " المجد لله ف الأعال . وعلى . ) 01 7 الأرض السلبم . وللناس المسرة " ) لوقا 5 الاتحاد بالله مصدرُ السلام . حٌدّثنا الكتاب المقدس ف العهد القد مٌ عن خَلق الإنسان ، ف تعب رٌ بس طٌ وبصورة رائعة . تم الخَ لق عن محبة الله الفائقة ، وعن إرادته الإله ةٌ السام ةٌ 7 " وقال الله 7 لنصنع الإنسان على صورتنا ، كمثالنا . فخلق الله الإنسان على صورته ، على صورة الله خلق البشر ، ذكرا وأنثى خلقهم . 54 ( . و كٌمّل 7 " ونظر الله إل كل ما – 53 7 وباركهم …" ) تكو نٌ 0 . ) 25 7 صنعه ، فرأى أنه هو حسن جد اً " ) تكو نٌ 0 0200 / رسالة الميلاد – 0202 2 خلق الله الإنسان ف حال من البرارة والنقاء ، أهلبً ل شٌترك ف السعادة الأبد ةٌ ، كائناً عاقلبً حراً . س لّمه أمانة الح اٌة ، وس لّطه على الأرض وجعل منه 56 ( . عاش الإنسان ف سلبم حق قٌ ف حالة ، 54 7 خل فٌة له ) تكو نٌ 0 اتحا د بالخالق . فكرامة الإنسان وسلبمه هما ف اتحاده بالله ، والطاعةِ له ، والأمانةِ لشر عٌته . وللؤسف خرج الإنسان عن هذه الطاعة ، تمرّ د على خالقه وكسر شر عٌته ، وحدث السقوط العظ مٌ ، فشعر أنه عر اٌن من النعمة ، محروم من السلبم ، ممتلئ بالخوف والقلق . وف البعد عن الله تبدأ مؤساة الإنسان بفقدان السلبم . إن العالم ال وٌم جائع للسلبم ، ولن جٌدَ ه إلا إذا رجع متحداً بالخالق ، ممتلئاً بالإ مٌان والرجاء . لقد فقد آد م ونسله سلبمَ هم بال بعد عن المصدر والمبدأ والغا ةٌ . ولأن الله محب ة مطلقة ، فتح باب الرجاء لآدم ونسله بوعد إله صادق ، بؤن تتجسد هذه المحبة ف مخ لّص من نسل حواء ، سٌحق رأس الح ةٌ 2 ( ، عٌ دٌ السلبم ما ب نٌ السماء والأرض ، تتحد ف هٌ 7 وشرورَها ) تكو نٌ 2 محبة الله ونو ر ه ولاهوته غ ر المحدود ، مع طب عٌته الإنسان ةٌ الكاملة . وستكون رسالته أن عٌ دٌ الإنسان إلى حضن الله ، إلى مكانته السام ةٌ ، إلى المعنى الحق قٌ لخَ لقه وح اٌته على الأرض . و و لد المس حٌ ، الكلم ة الإله ، سلب م الله للئنسان ، ونو ر العالم . وكما قٌول عنه القدّ سٌ بولس فى الرسالة إل كن سٌة ف لٌ بٌ 7 " هو ف صورة الله … أخلى ذاته ، واتخذ صورة العبد ، صار . ) 4 – 3 7 شب هٌا بالبشر ، وظهر ف صورة الإنسان " ) رسالة ف لٌب 5 سلام المسيح مصالحة مع الله . ف أنشودة الملبئكة تتضح رسالة المس حٌ 7 " وعلى الأرض السلبم " . عٌلن بولس الرسول أن المس حٌ هو سلبمنا ، وأن إنج لٌه هو إنج لٌ السلبم 02 ( . إنه خٌبر بالسلبم و بٌشر به ، كما سبق وتنبؤ 7 3 ، 01 7 )أفسس 2 4 ( . مع المس حٌ ولد سلبم إله جد دٌ ، هو سلبم المصالحة مع 7 أشع اٌ ) 25 الله . أساسه العمل بوصا اٌه ، والإ مٌان بحضوره ف أعماق ضم رٌ الإنسان . إنه زٌرع سلبماً ف قلب كل إنسان . 0200 / رسالة الميلاد – 0202 3 هو الذي قال 7 " لا تضطرب قلوبكم . أنتم تإمنون بالله ، فآمنوا ب 0 ( . وقال أ ضٌا 7 "سلبما أترك لكم ، وسلبم 7 أ ضٌ اً " ) وٌحنا 01 أعط كٌم، لا كما عٌط هٌ العالم أعط كٌم أنا . لا تضطرب قلوبكم ولا تفزع " ) 54 ( . وفى التطو بٌات , وه شرعة العهد الجد دٌ ، عٌلن 7 7 وٌحنا 01 6( . فالسلبم الإله 7 "هن ئٌا لصانع السلبم ، لأنهم أبنا ء الله دعون" )متى 2 جٌعلنا أبناء الله وإخوة ف الإنسان ةٌ . وسلام المسيح مصالحة مع النفس . مِثال وتعال مٌ المس حٌ ، كما تخبرنا عنها الأناج لٌ المقدّسة ، هما دعوة لبناء ضم رٌ نق ، ومدرس ة للضم رٌ . إن السلبم الذي نادي به المس حٌ رٌتكز على سلبم الإنسان الداخل ، و نٌبع من قلب طاهر ، عامر بالمحبة . فقد أعاد المس حٌ للئنسان ق مٌته وكرامته الت فقدها و فٌقدها بالإثم والمعص ةٌ . سعى دوماً إلى ملء القلوب بالسلبم الإله . مِ ن أجل الإنسان و لد وعاش ، صنع المعجزات وغفر الخطا اٌ ، ووعد ف صدق أنه فٌتح باب السموات لكل منَ عٌ شٌ أم نٌا ، ولكل مَن رٌجع عن خط ئٌته ومعص تٌه بتوبة صادقة . صالح الإنسان مع الله ، فوجد الإنسان السب لٌ للمصالحة مع نفسه . صار قٌبل نفسه ، لأنه قٌبل إرادة الله ف هٌ ، عارفا أن الله دائما " عٌمل كل ش ءً لخ رٌ الذ نٌ . ) 55 7 حٌبّونه " ) رومة 5 وسلام المسيح مصالحة لجميع الناس في المحبة والصفح . م لٌبد المس حٌ نقطة انطلبق لتغ رٌٌ جذري ف العلبقات ب نٌ الناس . بمِثاله وأقواله علّمنا أن المحبة هى أساس التعامل الصح حٌ ب نٌ الناس ، لأن الإنسان أخو الإنسان . ولما علّمنا الصلبة قال 7 " الله أبوكم عٌرف ما تحتاجون إل هٌ قبل أن تسؤلوه . فصلّوا أنتم هذه الصلبة 7" أبانا الذي فى السماوات " )متى 6( . وهنا أكّد المبدأ الأساس 7 كلنا أبناء لله ، إخوة فى البشر ةٌ ، مهما 7 3 اختلف الد نٌ أو الجنس أو اللون أو الثقافة أو الوطن . البشر جم عٌهم أبناء الله . ومن أجلهم جم عٌا جاء المس حٌ ، ل مٌنحَ هم السلبم ف المصالحة مع الله ، ومع أنفسهم ، ومع بعضهم البعض . 0200 / رسالة الميلاد – 0202 4 وع لّمنا المس حٌ أن المصالحة ب نٌ الناس تتطلب نبذ العنف ، والصفحَ 25 ( … " أحبوا 7 والمغفرة . قال 7 " لا تنتقموا ممن سٌ ءً إل كٌم " ) متى 2 أعداءكم . أحسنوا إل مبغض كٌم . باركوا لاعن كٌم . صلوا لأجل المس ئٌ نٌ 55 ( . ع لّمنا المس حٌ نعمة المغفرة ، وبفدائه غفر هو – 54 7 إل كٌم" ) لوقا 3 أولا خطا اٌنا وغسلنا من آثامنا ، وفتح باب المغفرة للخطؤة أجمع نٌ . ودعانا أن نصل للآب قائل نٌ 7 " اغفر لنا ذنوبنا ، كما نغفر نحن للمذنب نٌ إل نٌا " . وقال 7 " إن كنتم لا تغفرون للناس زلاتهم ، لا غٌفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم " 05 و 02 ( . إن المصالحة ف الصفح عط ةٌ إله ةٌ ، هٌبها المس حٌ لمن 7 )متى 3 رٌ دٌ السلبم الإله . وبذلك لٌغ المس حٌ خوف الإنسان من أخ هٌ الإنسان ، و إٌسّ س سلبماً إله اًٌ لم تعرفه البشر ةٌ من قبل ، شٌمل الجم عٌ . ف وٌص نٌا بولس . ) 01 7 الرسول 7 " إتبعوا السلبم مع جم عٌ الناس " ) عبران نٌٌ 05 وسلام المسيح يتطلب العدل ومساعدة الفقراء والمحتاجين . لا تٌحقّق السلبم إلا إذا ساد العدل ب نٌ الناس . وفى وٌم السلبم العالم ، أول نٌا رٌ 5225 ، حملت رسالة قداسة البابا وٌحنا بولس الثان هذا العنوان 7 " لا سلبم بدون عدل " ، مإكدة أن " العدل هو عِماد وأساس السلبم الحق قٌ ". ومن متطلبات العدل أن نٌال الفقراء والمحتاجون حقهم ف العون والاهتمام . وع لّمنا المس حٌ ، مل ك السلبم ، أن م زٌان ال حكم ف الد نٌونة الأخ رٌة هو موقفنا من هإلاء ، وسمّاهم " إخو ته الصغار " 7 " كل ما عملتموه لواحد مِن إخوت هإلاء الصغار فل عملتموه .. وكل ما لم تعملوه .. ، فل لم تعملوه " ) متى . ) 12 و 12 7 52 نعم ، سلبم المس حٌ هبه إله ةٌ ، إلا أنه عمل دائم وجهاد لا نٌقطع للخ رٌ والمحبة . فالسلبم ب نٌ الناس وف العالم لن تٌحققَ دون مساهمة كل إنسان . لأن الذي مٌتلك قلبا متفتحا لله ، وإرادة عاملة للخ رٌ ، عٌط ثمار الروح ، . ) 55 7 ومنها " المحب ة والفرح والسلبم " ) غلبط ةٌ 2 0200 / رسالة الميلاد – 0202 5 السلام في حياة الكنيسة الكاثوليكية اليوم . شٌغل السلبم الشخص والاجتماع والدول اهتمام الكن سٌة الكاثول كٌ ةٌ ف كل زمان ومكان . وقد أفردت له مإخَّرا مكانا خاصا واهتماما كب رٌا . فف مجمع أساقفة الشرق الأوسط ، الذي انعقد ف الفات كٌان فى أكتوبر الماض ، وضمّ 222 عضوا ، برئاسة قداسة البابا بند كٌتوس السادس عشر ، درس المجمع القضا اٌ الم لّحة الت تواجهها مجتمعاتنا ال وٌم ، وأهمها السلبم . وأكّد أن السلبم هو ثمرة المحبة ، والعدلِ والمساواة ، واحترامِ كل إنسان ، وأن كل مإمن عل هٌ رسال ة العمل من أجل السلبم ، ونشر السلبم . وف التوص اٌت النهائ ةٌ خٌصّص المجمع بندا للعلبقة مع الإسلبم ، إٌكّد ف هٌ 7 " تٌشارك المس حٌ وٌن والمسلمون معا ف الشرق الأوسط ف الح اٌة والمص رٌ . ومعا بٌنون المجتمع . لذلك ، مِ ن المهم تعز ز مفهوم المواطنة ، وكرامة الشخص البشري ، والمساواة ف الحقوق والواجبات ، والحرّ ةٌ الد نٌ ةٌ، الت تتضمّن حرّ ةٌ العبادة وحرّ ةٌ الضم رٌ . وعل المس حٌ نٌٌ ف الشرق الوسط أن ثٌابروا عل حوار الح اٌة المثمر مع المسلم نٌ . ولذلك فإنهم نٌظرون إل هٌم نظرة تقد رٌ ومحبة ، رافض نٌ كل أحكام سلب ةٌ مسَبَّقة ضدّهم . وإنهم مدعوّون إل أن كٌتشفوا معا الق مٌ الد نٌ ةٌ عند بعضهم البعض . وهكذا قٌدّمون للعالم صورةً عن اللقاء الإ جٌاب ، وعن التعاون ال مثمر ، ب نٌ مإمن هات نٌ الد اٌنت نٌ ، من خلبل مناهضتهم المشتركة . ) لكلّ أنواع الأصول ةٌ والعنف باسم الد نٌ " ) رقم 15 وف هذا التوجّه ، أعلن قداسة البابا بند كٌتوس 03 أن موضوع رسالته ل وٌم السلبم ، ف أول نٌا رٌ 5200 س كٌون 7 "الحر ةٌ الد نٌ ةٌ ، طر قٌ السلبم" . خاتمة . نصل ف هذا المساء المبارك ، م تحد نٌ مع قداسة البابا بند كٌتوس السادس عشر ، وجم عٌ أخوتنا البطاركة والأساقفة . نلتمس من الله تعالى أن حٌفظ ح اٌة رئ سٌنا المحبوب محمد حسن مبارك ، وجم عٌَ معاون هٌ الكرام ، 0200 / رسالة الميلاد – 0202 6 وأن إٌ دٌ و بٌارك خطواته الجبارة من أجل تقدم الوطن العز زٌ وتحق قٌ رفاه تٌه، محام اًٌ عن الق مٌ الروح ةٌ والاجتماع ةٌ السام ةٌ . ونصل أ ضٌا من أجل كل القائم نٌ بؤمانة مسئول ةٌ الوطن ، عل المستوى الس اٌس والشعب والأمن . كما نهن ءً الذ نٌ اختارهم الشعب نوّابا له ، ونتمنى أن كٌون هدفهم خدمة الوطنَ وأبنا ئه ، ل شٌرق عل هٌ مستقبل واع د بالمحبة والسلبم ، و حٌفظَ ه الله مصر دائماً ف خ رٌ وأمن ، وأخوّ ة وحب وسلبم . ول مٌنحْ الرب البلبد المتؤلمة ف منطقتنا سلبماً واستقرار اً ، ولا س مٌا فلسط نٌ والعراق ولبنان والسودان . ول غٌمر سلب مه الإله كل بلبد العالم ، لتص رٌ البشر ةٌ أسرة واحدة ، تنشد مع ملبئكة الم لٌبد " المجد لله ف الأعال وعلى الأرض السلبم " . الأنبا انطون وٌس نج بٌ بطر رٌك الأقباط الكاثول كٌ وكارد نٌال الكن سٌة الجامعة
Bienvenue à l'église
Notre Dame d'Égypte