Présentation
Chapelle
Sacrements
Articles
Photos
Livre d'or
à propos
plan du site
accueil • Présentation • Chapelle • Sacrements • Articles • Photos • Livre d'or • à propos plan du site
Articles 2010 - 2009 2010 :     (titres des images : précédent ; suivant ; usage au clavier : flèche gauche et flèche droite ; page précédente ; page suivante ; précédent ; suivant ; usage au clavier : flèche gauche et flèche droite)
» Articles » 2010 - 2009 » 2010 : رسالة إلى الرئيس مبارك …lire la suite… الأربعاء، 42 نوفمبر 2010 – فاطمة ناعوت الصد قٌة فاطمة ناعوت تتبنى قضا اٌ الأقباط وتدافع عنا بشجاعة هائلة من داخل مصر المقال منشور في جريدة اليوم السابع أحلامُنا بأن تختفى جم عٌ أشكال التم زٌٌ العنصرى/ العقائدى ب نٌ أبناء مصر، بٌدو أنها لا تتناقص؛ بل تتزا دٌ! لأن مز دًٌا من أشكال التم زٌٌ تحدث وٌمًا بعد وٌم، بدل أن تختف !ً ما زلنا نحلم بقانون موحّد لبناء دور العبادة، وبإعادة ص اٌغة المادة الثان ةٌ فى الدستور المصرى. مازلنا نحلم بمجتمع مدنىّ علمانى حٌترم الاختلافَ والتعدد ةٌَ وحر ةٌ الاعتقاد. وب نٌما نحلم، زٌ دٌ الحلمُ تثاقُلاً وإلحاحًا . عدد من الكل اٌت والمعاهد العُل اٌ فى الجامعات المصر ةٌ، الحكوم ةٌ وغ رٌ الحكوم ةٌ، تتخصص فى تدر سٌ علوم الد نٌ الإسلامى من شر عٌة وفقه ولغة وغ رٌها، تهتم بتخر جٌ شباب من الدعاة العالم نٌ بأمور د نٌهم، ل صٌبحوا مؤهل نٌ لنقلها إلى عموم المسلم نٌ عبر منابر المساجد وأجهزة الإعلام، على وجهها العلمى الصح حٌ. من شأن تلك الأكاد مٌ اٌت أن تحفظ الدعوة من الشطط، ومن الهواة الذ نٌ ظٌنون أنهم عالمون وما هم بعالم نٌ. تمنحهم الجامعات شهادات رسم ةٌ مُعترفا بها، من الل سٌانس إلى الدكتوراه، وتقوم وزارة الأوقاف بتع نٌٌ الخر جٌ نٌ لإكمال هذه الرسالة. وبالرغم مما شٌوب خطاب أئمة بعض المنابر الإسلام ةٌ من قصور، صٌل أح اٌنًا إلى حد الضلالة والتضل لٌ، باعتراف كبار الدعاة أنفسهم، ناتج عن نقص فى تأه لٌ شباب الدعاة من خر جٌى تلك الكل اٌت والمعاهد، أو ناتج عن نقص فى أهل ةٌ أولئك الشباب لحمل الرسالة، إلا أن أحدًا لا سٌتط عٌ إنكار أهم ةٌ تدر سٌ علوم الد نٌ بشكل ممنهج، على أ دٌى أساتذة نابه نٌ. فالخطاب الد نٌى الصح حٌ، فى بلد متد نٌ مثل مصر، هو أحد خ وٌط أمنها وأمانها . فإذا تخ لٌنا، جدلاً، أن مسؤولاً قرر حرمان أولئك الخر جٌ نٌ من الإعتراف بمؤهلهم الدراسى، لوجد طالب العلم نفسه بلا شهادة جامع ةٌ، بعد سنوات عس رٌة من الدراسة والكدّ والتحص لٌ، وبالتالى بلا وظ فٌة تصون مستقبله. تُرى ماذا س حٌدث عندها؟ ل سٌ من الصعب التكهن بأن الدولة ستجد نفسها فى مواجهة صر حٌة مع رجال الدعوة الإسلام ةٌ، بل مع المجتمع بأسره. وسوف تُتّهم، عندئذ، الحكومةُ بمعاداة الإسلام ومحاولة تقو ضٌه والإجهاز عل هٌ، وأتصور أنها لن تجد وقتها مَن دٌافع عنها جهرة، حتى ب نٌ أولئك الذ نٌ عٌتقدون أن نشر الرسالة الإسلام ةٌ ل سٌ وظ فٌة تؤمن للقائم نٌ عل هٌا دخلاً ثابتًا مقتطعًا من أموال دافعى الضرائب . ماذا إذن لو قلنا إن هذا قد حدث بالفعل؟ مع فارق واحد )أتحرّجُ أن أقول إنه فارقٌ عنصرى(. سُحب الإعترافُ الجامعىّ من كل ةٌ تقوم بنفس الدور التعل مٌ ،ً ولكن فى الد نٌ المس حٌ !ً لتحرم مئات الخر جٌ نٌ من حقهم البده فى الاعتراف بشهاداتهم التى قضوا من أجلها سنواتٍ طوالاً فى البحث والتحص لٌ العلمى ! الحكا ةٌُ أن فى مصر، وطننا الذى فٌخر بالإنتماء إل هٌ مواطنوها من مسلم نٌ ومس حٌ نٌٌ، منبرًا تعل مٌ اًٌّ اسمه >> كل ةٌ العلوم الإنسان ةٌ واللاهوت ةٌ<<، مقرها ضاح ةٌ المعادى بالقاهرة، تنتمى إلى الجامعة الأوربات ةٌ الحبر ةٌ فى روما، تمتد سنوات الدراسة بها إلى ثمان سنوات كاملة تنقسم إلى أقسام ثلاثة. الأول تمه دٌي مدته عامان، دٌرس ف هٌا الطالبُ مقدمات عن الح اٌة المس حٌ ةٌ، عطفًا على كورسات مكثفة فى اللغت نٌ العرب ةٌ والإنجل زٌ ةٌ، من مناهج الجامعة الأمر كٌ ةٌ، بالإضافة إلى مقدمة فى علم الفلسفة وفنون العلاقات الإنسان ةٌ ومنهج ةٌ التحص لٌ. الثان مدته عامان أ ضًٌا، تٌم ف هٌ تكث فٌ دراسة الفلسفة: تار خٌ الفلسفة القد مٌة والحد ثٌة والمعاصرة، وكذا الفلسفة الإسلام ةٌ، وعلم الوجود، والمنطق، والمعرفة، بالإضافة إلى حلقات بحث ةٌ فلسف ةٌ، وعلوم الإسلام )إسلامولوج اٌ(، وعلم النفس، والإجتماع، مع اخت اٌر إحدى المواد لدراستها بالإنجل زٌ ةٌ، مع استكمال التعمّق فى علوم اللغة العرب ةٌ التى بدأها الطالب منذ السنوات الأولى. وخلال تلك السنوات الأربع، التمه دٌ ةٌ، تٌم دراسة علوم الحاسب الآلى لتأه لٌ الدارس نٌ لاست عٌاب تقن اٌت العصر الذى نع شٌه . القسم الثالث هو قسم اللاهوت ومدته أربع سنوات. خلال السنوات الثلاث الأوَل تُدرَّس المواد الد نٌ ةٌ كافة: الكتاب المقدس، العقائد، الأخلاق، اللغة القبط ةٌ، تار خٌ الكن سٌة، القانون الكنسى، الرعو اٌت، الطقوس، علم الآباء، الروحان اٌت، وعلم إدارة الأموال، بالإضافة إلى عقد ندوات ثقاف ةٌ ومناظرات علم ةٌ سنو ةٌ، وأعمال كتاب ةٌ، ومؤتمرات. وفى السنة الرابعة هناك امتحان شامل لكل المواد التى دُ رِّست، و طٌُالب الدارسون بتقد مٌ أبحاث للتخرج، شأن كل الكل اٌت المحترمة فى العالم . ظلّت الكل ةٌ منذ إنشائها، حتى قبل سنوات ثلاث مضت، تنتمى إلى وزارة التعل مٌ العالى الخاص، لكن مسؤولاً ما قرر بل لٌٍ، دون سابق إنذار، ودون توض حٌ أو إبداء أسباب، أن لٌُغى هذا الانتماء، ل قٌُص هٌا من حقل وزارة التعل مٌ العالى، رغم تحقق الشرط الذى ضٌمن للدارس نٌ حقوقهم وللكل ةٌ مكانتها العلم ةٌ: دل لٌ دراسى مطبوع ومتاح على موقع إلكترونى شٌمل عدد ساعات الدراسة والاعتمادات.. وغ رٌهما. ربما كٌون السبب غ رٌ المعلن أن هذا المسؤول المهم اطمأن إلى غ اٌب تعرضه لمواجهة صر حٌة مع خر جٌى الكل ةٌ، أو مع العامل نٌ فى حقل الدعوة المس حٌ ةٌ، وطبعًا مع المجتمع بأسره! لأننا، من أسفٍ، لا ننظر إلى الد اٌنة المس حٌ ةٌ فى مصر نفس النظرة التى ننظر بها إلى الإسلام، بما أننا دولة إسلام ةٌ، حسب نصّ المادة الثان ةٌ فى الدستور المصرى، التى تجعل البعضَ ظٌنُّ خطأً أن المس حٌ مواطنٌ من الدرجة الثان ةٌ، ل سٌ له ما للمسلم من حقوق مواطَنة ! ولأننى مصر ةٌ تؤمن أن مصرَ بلدٌ عر قٌ ومتحضر قٌف على حضارة شاهقة تضرب فى عمق سبعة آلاف عام، فإننى لا أفهم أن عٌُامل مواطنٌ مصرى فى بلده معاملة الغر بٌ. ومثلما لا أفهم أن ترتبط المواطَنة بالعق دٌة، لا أفهم بالأحرى أن ترتبط الشهادات الجامع ةٌ بالعق دٌة!! أستغرب أن حٌدث هذا فى مصر التى لٌ قٌ بها احترام التعدد ةٌ، شأن بلاد العالم المتحضرة. ومن هنا أه بٌ بالرئ سٌ حسنى مبارك شخص اٌَّ، بصفته رئ سًٌا وراع اًٌ لكل أبناء مصر، أن صٌدر قرارًا س اٌد اًٌّ صٌحح هذا الخطأ الفادح، وأن ضٌع الأمور فى نصابها الصح حٌ، حفظًا لمستقبل هذا البلد، وصونًا لكرامته وحضارته. علّه بهذا رٌأب أحدَ الخ وٌط الممزقة من لوحة الجمال المصر ةٌ الحز نٌة .
Bienvenue à l'église
Notre Dame d'Égypte