Présentation
Chapelle
Sacrements
Articles
Photos
Livre d'or
à propos
plan du site
accueil • Présentation • Chapelle • Sacrements • Articles • Photos • Livre d'or • à propos plan du site
Articles 2012 2012 - 2ème semestre :     (titres des images : précédent ; suivant ; usage au clavier : flèche gauche et flèche droite ; précédent (clavier : flèche gauche) ; suivant (clavier : flèche droite) ; précédent ; suivant ; usage au clavier : flèche gauche et flèche droite)
» Articles » 2012 » 2012 - 2ème semestre : سنة الايمان année de la foi, 25 octobre 2012 www.fondazioneoasis.org télécharger سنة الايمان - ) ما هو الإيمان؟ نعليم قداسة البابا بندكتوس ) 52 أكتوبر 5105 إخوتي وأخواتي الأعزّاء، بدأتُ يوم الأربعاء الماضي، مع بداية سنة الإيمان، سلسلةً جديدة من التعاليم حول الإيمان. واليومَ أودّ أن أتأمّل معكم في سؤال أساسيّ: ما هو الإيمان؟ ألا يزال للإيمان معن في عالم فت في ال ل علم والتننيّة ففاقًا جديدة لم يكن بالإمكان تصوّرها حتّ فترة غير بعيدة؟ ما معن أن نؤمن اليوم؟ في الواقع، إنّها لضروريّةٌ في عصرنا تربية متجدِّدة في الإيمان، تتضمّن بالطبع المعرفة لحنائن ولأحداث الخلاص، لكنّها تنبع قبل كلّ شيء من لناء حنينيّ بالله في المسي يسوع، ومن حبّنا ل ، ومن الثنة ب ، بحيث تنخرط فيها كلّ الحياة. ينمو اليوم أيضًا، جنبًا إل جنب مع الكثير من علامات الخير، نوعٌ من الصحراء الروحيّة من حولنا. ففي بعض الأحيان، يساورنا الشعور، بسبب أحداث معيّنة نسمع بها كلّ يوم، بأنّ العالم لا يتّج نحو بناء جماعة أكثر أخويّة وسلميّة؛ هذا وتُلني مفاهيم التندّم والرفاهية أيضًا بظلالها. عل الرغم من عظمة اكتشافات العلم ونجاحات التننيّة، لا يبدو أنّ إنسان اليوم قد أصب حنًّا أكثر حريّة، وأكثر إنسانيّة؛ لا يزال هناك العديد من أشكال الاستغلال والتلاعب والعنف والنمع والظلم... ومن ثمّ، هناك نوع معيّن من الثنافة ربّت عل التحرّك ضمن أفق الأشياء فنط، ضمن النابل للتحنيق، وعل الإيمان بما نراه ونلمس بأيدينا فنط. ولكن من ناحية أخرى، يزداد أيضًا عدد الذين يشعرون بأنّهم ضائعون، في محاولة لتجاوز رؤية للواقع هي أفنيّة فحسب، وهم مستعدّون ليؤمنوا بكلّ شيء وبننيض . في هذا السياق، تبرز من جديد بعض الأسئلة الأساسيّة، هي محسوسة أكثر ممّا تبدو علي للوهلة الأول : ما معن أن نحيا؟ هل هناك مستنبل للإنسان، لنا وللأجيال المنبلة؟ في أيّ اتّجاه نوجِّ خيارات حريّتنا كي تصل الحياة إل نهاية جيّدة وسعيدة؟ ماذا ينتظرنا ما وراء عتبة الموت؟ يظهر من هذه الأسئلة الملحّة كيف أنّ عالم التخطيط والحساب الدقيق والتجارب، أي بكلمة واحدة معرفة ال ل علم، عل الرغم من أهميّتها لحياة الإنسان، ليست كافية لوحدها. لسنا بحاجة للخبز المادّي فنط، نحن بحاجة للمحبّة، للمعن والأمل، لأساس فمن، لأرضٍ صلبة تساعدنا عل العيش بمعن أصيل حتّ في الأزمات، في الظلمات، في الصعوبات والمشاكل اليوميّة. هذا ما يعطينا إيّاه الإيمان بالتحديد: إنّ فعل ثنة واثنة في “أنت”، هو الله، الذي يعطيني ينينًا مختلفًا، ولكن ليس أقلّ صلابة من ذاك الذي يأتيني من الحساب الدقيق أو من ال ل علم. ليس الإيمان مجرّد موافنة فكريّة للإنسان عل حنائق خاصّة بالله؛ إنّ عملٌ أثلقُ ب بحريّة بالله الذي هو أبٌ يحبّني؛ إنّ انضمام إل “أنت” يعطيني الأمل والثنة. ليس هذا الانضمام إل الله خاليًا بالطبع من المحتويات: مع ندرك أنّ الله نفس أ هر ذات لنا في المسي ، أ هر محياه وجعل نفس حنًّا قريبًا لكلّ واحدٍ منّا: لا بل أ هر الله أنّ محبّت تجاه الإنسان، تجاه كلّ واحدٍ منّا، هي من غير حدود: عل الصليب، يُظهر يسوع الناصريّ، ابن الله الذي صار إنسانًا، لنا بالطرينة الأكثر إنارةً إل أيّ مدى تصل هذه المحبّة، حتّ بذل ذات ، حتّ التضحية الكاملة. ينزل الله، في سرّ موت المسي وقيامت ، إل أعماق إنسانيّتنا لاستعادتها، ولرفعها إل سموّه. الإيمان هو أن نؤمن بمحبّة الله هذه التي لا تغيب أمام شرّ الإنسان، أمام الشرّ وأمام الموت، بل هي قادرة عل تحويل كلّ شكل من أشكال الاستعباد، بإعطاء إمكانيّة الخلاص. أن يكون لنا الإيمان، إذن، هو أن نلتني بهذا ال “أنت”، بالله، الذي يساندني ويعطيني وعدَ محبّةٍ لا يمكن تدميرها، لا تصبو إل الأبديّة فحسب، بل تمنحها؛ إ نّها ثنتي بالله عل مثال موقف الطفل، الذي يعرف جيّدًا أنّ كلّ صعوبات ، كلّ مشاكل بمأمن في “أنت” الأم. وإمكانيّة الخلاص هذه من خلال الإيمان هي هبة يندِّمها الله إل جميع البشر. أعتند أنّ يجب علينا التأمّل أكثر في حياتنا اليوميّة، - التي تتميّز بالمشاكل والحالات المأساويّة في بعض الأحيان في حنينة أنّ الإيمان المسيحيّ يعني أن أسلِّم – نفسي بثنة إل المعن العميق الذي يدعمني أنا والعالم، ذاك الشعور الذي لا نندر أن نمنح لأنفسنا، بل أن نتلنّاه كهبة فحسب، والذي هو الأساس الذي ب نعيش من دون خوف. وهذا الينين المُحرِّر والمُ طمئن للإيمان علينا أن نعلن بالكلمة حت نظهره في حياتنا كمسيحيّين. بيد أنّنا نرى كلّ يوم من حولنا الكثيرين يبنون غير مكترثين أو يرفضون اقتبال هذا الإعلان. في نهاية فمن فمن واعتمد « : إنجيل مرقس، استمعنا اليوم إل كلمات قاسية للربّ النائم من الموت ينول فيها مرقس 01،01 (، يفند نفس . أودّ أن أدعوكم للتفكير في هذا الأمر. ( » يخلص، ومَن لم يؤمن فسوف يُدان يجب أن تدفعنا دائمًا الثنة بعمل الروح الندس للذهاب والتبشير بالإنجيل، والشهادة الشجاعة للإيمان؛ ولكن، بالإضافة إل إمكانيّة جواب إيجابيّ عل هبة الإيمان، هناك أيضً ا خطر رفض الإنجيل، وعدم اقتبال اللناء الحيويّ مع المسي . لند سبق أن طرح الندّيس أغسطينوس هذه المسألة في تعليقٍ ل عل مثل إنّنا نتكلّم ونرمي البذور وننثر البذور. هناك أولئك الذين يستخفّون، والذين يلومون، والذين « : الزارع فنال يتهكّمون. إذا خشيناهم، لم يعد لدينا شيء نزرع ويوم الحصاد لن نجني شيئًا. لذلك لتأ ل ت بذرة الأرض : خطابات حول الانضباط المسيحيّ، 01،01 ( » الطيّبة PL 40 ، 677-678 (. لا يمكن للرفض، إذًا، أن يحبطنا. فنحن نشهد كمسيحيّين لهذه التربة الخصبة: فإيماننا يُظهر، حتّ في محدوديّتنا، أنّ هناك تربة جيّدة، تنتج فيها بذرة كلمة الله ثمارًا وفيرة من العدالة والسلام والمحبّة والإنسانيّة الجديدة والخلاص. وكلّ تاريخ الكنيسة، بجميع مشاكلها، يبرهن أيضًا عل أنّ هناك أرضًا جيّدة، هناك البذر الجيّد، وهو يحمل ثمارًا. ولكن لنسأل أنفسنا: من أين يستمدّ الإنسان ذاك الانفتاح للنلب والعنل لكي يؤمن بالله الذي جعل نفس مرئيًّا في يسوع المسي الذي مات وقام، لاقتبال خلاص ، كيما يكون هو وإنجيل مُرشده ونور وجوده؟ الجواب: لا يمكننا أن نؤمن بالله لأنّ هو الذي ينترب منّا ويمسّنا، لأنّ الروح الندس، هبة النائم من الموت، يمكّننا من تنبّل الله الحيّ. الإيمان هو في المنام الأول هبة فائنة الطبيعة، هبة من الله. يؤكِّد المجمع الفاتيكاني إنَّما لكي يؤمنَ هكذا، فهو بحاجةٍ إل نلعم ل ة الله السابن ل ة والمُسانلدة، وإل معرفة الروح الندس « : الثانيّ قائلا الداخليّة، الذي يُحرِّكُ النلبَ ويردُّه إل الله، ويفت بصيرةَ العن ل ل ويُعطي “الجميعَ العذوبةَ في قبو ل ل الحنين ل ة دستور عنائديّ في الوحي الإلهيّ كلمة الله، ( »” والإيمان بها Dei Verbum5 (. تكمن المعموديّة في أساس درب إيماننا، سرّ البيعة الذي يمنحنا الروح الندس، فيجعلنا أبناء الله في المسي ، ويشير إل الدخول في جماعة الإيمان، في الكنيسة: لا نؤمن من تلناء نفسنا، دون مبادرة نعمة الروح الندس؛ ولا نؤمن لوحدنا، بل جنبًا إل جنب مع الإخوة. كلّ مؤمن مدعوّ، من معموديّت وما بعد، إل العيش من جديد في تبنّي هذا الاعتراف بالإيمان، مع إخوت . الايمان هبةٌ من الله، لك نّ كذلك فعلٌ حرّ وإنسانيّ بشكل عميق. ينول التعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة لا يمكن الإيمان إلاّ بنعمة الروح الندس وعون الداخليّ. ومن الثابت أيضًا أنّ الإيمان فعلٌ « : بوضوح عدد 021 (. عل العكس من ذلك، إنّ يشركهما ( » إنسانيٌّ أصيل. ولا يخالف حريّة الإنسان ولا عنل ويعظِّمهما، في رهان الحياة الذي هو مثل خروج جماعيّ، أي خروج من أنفسنا، من ينيننا، من أنماط تفكيرنا، لكي نثق بعمل الله الذي يشير لنا إل درب كي نحصل عل الحريّة الحنينيّة، وهويّتنا الإنسانيّة، وعل فرح النلب الحنينيّ، والسلام مع الجميع. الإيمان هو أن نثق بكلّ حريّة وبفرح بمشروع العناية الإلهيّة في التاريخ، كما فعل أبونا إبراهيم، كما فعلت مريم الناصريّة. الإيمان إذًا هو موافنة ينول بها عنلنا وقلبنا ال “نعم” خاصّتهما لله، بالاعتراف بأنّ يسوع هو الربّ. وهذه ال “نعم” تحوِّل الحياة، وتفت لها الطريق نحو ملء المعن ، فتجعلها جديدة ومليئة بالبهجة والرجاء الواثق. أيّها الأصدقاء الأعزّاء، يتطلّب عصرنا مسيحيّين مَسَّهم المسي ، ينمون في الإيمان بفضل الأُلفة مع الكتاب المندّس وأسرار البيعة. أشخاص يكونون مثل كتاب مفتوح يروي خبرة الحياة الجديدة في الروح الندس، حت يصبحوا حضورَ ذاك الإلَ الذي يدعمنا في دربنا ويفتحنا عل الحياة التي لن تنتهي أبدًا. وشكرًا. www.fondazioneoasis.org
Bienvenue à l'église
Notre Dame d'Égypte