Présentation
Chapelle
Sacrements
Articles
Photos
Livre d'or
à propos
plan du site
accueil • Présentation • Chapelle • Sacrements • Articles • Photos • Livre d'or • à propos plan du site
Articles 2012 2012 - 1er semestre :     (titres des images : précédent ; suivant ; usage au clavier : flèche gauche et flèche droite ; page précédente ; page suivante ; précédent ; suivant ; usage au clavier : flèche gauche et flèche droite)
» Articles » 2012 » 2012 - 1er semestre : الرسالة البطريركية لعيد القيامة 2012 télécharger الرسالة البطريركية 2152/4/ فى عيد القيامة المجيد 51 شهود القيامة : المحبة والإيمان والرجاء ببركة وصلوات غبطة أبينا البطريرك الكاردينال الأنبا أنطونيوس نجيب ، وباسمه، من الأنبا كيرلس وليم المدبر البطريركي إلى أخوتنا الآباء والأساقفة والقمامصة والكهنة والرهبان وسائر أبناء الكنيسة القبطية الكاثوليكية ، السلام والنعمة. أمام القبر الفارغ نجد شهوداً ثلاثة ، رأوا ما لم تره عين ، وسمعوا ما لم تسمع به أذن. انهم يمثلون المحبة والإيمان والرجاء ، التي انتصرت بقيامة السيد المسيح وانتصاره على الموت. 5 مريم المجدلية والمحبة - كان أول من وصل إلى القبر امرأة . انها مريم المجدلية، التى قامت باكراً جداً ، قبل طلوع الشمس ، مجللة بالسواد ،غارقة فى دموعها. قطعت شوارع مدينة أورشليم، التى كانت تغط فى نوم عميق. ربما لحظها نفر من الساهرين، من خلف نوافذهم...غير أنها مضت دون أن تعبأ بشيء ، تصّر على تقديم آخر واجبات التكريم تجاه من أحبته، فبدّل حياتها تماماً ، لكنه مات. فراحت تحمل الأطياب لتدهن بها جسده ، كما كانت قد فعلت فى ذلك اليوم ، الذى عبرّت فيه عن توبتها ، فكسرت قارورة الطيب على قدميه. " ما هذا الاسراف فى الطيب ؟ كان يمكن بيعه بأكثر من ثلاثمئة دينار توزع على الفقراء" - .)5 1 / )مرقس 41 ولكن ما جدوى الاكتراث بجثة هامدة ؟ بيد أن مريم المجدلية قد اختارت أن تمضي في طريقها حتى النهاية . وفى حين كان التلاميذ نائمين ، نراها ساهرة. لقد أرادت ، عبر تطييب جسد يسوع ، أن تضع آخر لمسات الحب والوفاء والعرفان. إن مجانية هذه اللمسة الانسانية لتشهد على رقه حبها للمعلم. ولهذا فإن مريم المجدلية تجسد لنا رمز المحبة . إنها تعلمنا أن نؤمن بالحب . وأن نثابر على الحب فى كافه الظروف والملابسات. قد نمر بلحظات نشعر فيها بعدم جدوى الحب ، أو أنه لم يعد لدينا القدرة أن نحب ، أو أننا نعتقد أن حبنا لن يكون مقبولاً. فى مثل تلك اللحظات من اليأس ، ربما نتساءل : وماذا يجدي هذا؟ حينئذ، يتحتم علينا أن ننظر إلى المجدلية ، التى بعد مأساة موت يسوع ، كان فى إمكانها أن تفكر بأن لا يوجد حب يسعد حياتها ، وما بقي أمامها إلا أن تستسلم لليأس . غير أنها ظلت أمينة لوصية المعلم :" .)9/ أثبتوا فى محبتي" )يو 45 ولقد كانت على حق . فإن قيامة يسوع المسيح تعلن انتصار المحبة على الشر وعلى الموت. ومنذ مطلع يوم القيامة ، أصبحنا ندرك أن الحب الآتي من عند الله انما ينتصر دوم اً ، وأنه يوم اً ما، سوف يسكن فى جميع القلوب ، وأنه يتحتم علينا أن نترك له أنفسنا، ليتملك عليها بلا منازع. 2 يوحنا الحبيب والإيمان - أما الشخص الثانى الذى وصل إلى القبر فكان يوحنا الحبيب. نراه مسرعاً إلى القبر بكل حماس شبابه ، تاركا خلفه بطرس الرسول يلهث ويستجمع قواه. ولما بلغ القبر .)8/ رأى ف آمن )يو 02 ولكن ماذا رأى ؟ لا شئ. أجل! أنه لم ير شيئ اً، لأن القبر كان فارغ اً. غير أن ذلك كان كا ف ليجعله يؤمن بالقيامة. فلم يكن محتاجاً لرؤية مكان المسامير على غرار توما 05 (. كلا ، فلقد كان القبر فارغ اً، وكانت الأكفان على الأرض ، والمنديل الذى / )يوحنا 02 كان على رأس يسوع ملفوفاً. وبالرغم من كل ذلك ، فقد أدرك كل شئ : لقد قام كما قال ، لقد قام كما وعد. أدرك أن الإيمان لا يمكن أن يبطل أبداً ، لأن الله لا يخدع ولا يغش. ولهذا فإن يوحنا الحبيب يجسّد لنا رمز الإيمان . الإيمان الذى لا يرتكز على أد لّة مادية ولا على حسابات ملموسة ، إنما على الثقة فى الكلمة ، التى تخرج من فم الله، ولا تعود إليه قبل أن تكمل رسالتها. الإيمان ليل ، لأننا لا نراه؛ ولكنه ليل مضئ مشرق أكثر من وضح النهار. والذي يضع ثقته فى يسوع المسيح، وفى فاعلية كلمته ، فإنه يسير من يقين إلى يقين ، لأن فجر القيامة ينير حياته بأسرها. 3 بطرس الرسول والرجاء - كان آخر المشتركين فى سباق القبر بطرس الرسول ، الذي لم يلعب دوراً بطوليا أثناء الآلام ، إذ أنكر يسوع المسيح ، أجل! لقد أنكره عن معرفة وإرادة، ثلاث مرات . وهل كان فى نهاية الأمر أفضل من يهوذا ؟ ألم يخن المسيح على غراره ؟ غير أن ثمة اختلافا جوهريا بين يهوذا وبطرس : فلقد شنق يهوذا نفسه ، عندما أدرك خطأه، فأصابه اليأس من رحمة الله ، فى حين أن قلب بطرس ظل مليئاً بالرجاء. وفى فجر القيامة ، أمام القبر الفارغ ، أدرك أنه كان على حق أن يرجو بالرغم من خطيئته ، وأن يرجو ضد كل رجاء ، وسوف يقول له يسوع، بعد ذلك ، على شاطئ بحيرة طبرية ، ثلاث مرات " 41 45 (، بمثابة صدى لنكرانه المثلث. وفى يوم العنصرة ، - / ارعى خرافي ")يوحنا 04 نراه هو ، وليس أحد غيره ، يشهد بكل حماس أمام جماهير الشعب عن رجاء القيامة - .)10 41 / )أعمال 0 ولهذا فإن بطرس الرسول بالنسبة لنا هو رمز الرجاء . غالباً ما تقودنا خطيئتنا إلى السقوط فى فخ، لا نجد منه مخرجاً. ولكى ننجو من هذا الفخ ونتخلص من الخطيئة ، كان لابد من الصليب ومن موت الفادي. غير أن قيامة يسوع المسيح من الموت تبرهن لنا أن الله لا يستسلم أبداً للموت وللخطيئة التى تفصلنا عنه. أن الأمر لم ينتهي بالنسبة له ، لأنه 5(. إن إلهنا هو إله الرجاء، إله المستقبل ، المستقبل المفتوح / يجعل كل شئ جديداً )رؤ 04 دائماً ، والمتاح للجميع. ثلاثة تلاميذ وقبر فارغ ، قبر كبير مفتوح ، حجر مدحرج...كلها تشهد على انتصار المسيح القائم على الخطيئة والموت. ونحن أيض اً ، يوم قبولنا لسر المعمودية ، 5(. وبهذا - 1/ فاننا قد قمنا ، مع المسيح، من الخطيئة ، وقمنا معه لحياة جديدة ) رؤ 6 فإننا عندما نحتفل بإنتصار يسوع المسيح ، في فجر القيامة ، فإننا نحتفل أيضاً بانتصارنا. إن فرح المسيح القائم هو فرحنا ، وهذا من شأنه أن يغيّر كل شئ ، ليس فقط عندما تتمجد أجسادنا ، يوم القيامة ، إنما منذ الآن فى هذه الحياة. فى فجر القيامة ، أسرعت مريم المجدلية ويوحنا وبطرس إلى القبر المفتوح ، فهلموا بنا نتبعهم، ولنكن نحن نجوم الصبح ، التى تشهد فى هذا العالم بالرغم من كل ما – نراه من ظواهر مضادة أن المسيح قد إنتصر ، وأن الذين يحبونه ، والذين يؤمنون به - ويرجونه ، فإنهم يشاركونه انتصاره، من الآن وإلى الأبد. خاتمة إننا نصلي ونبتهل إلى الله القدير من أجل وطننا الحبيب ، ومن أجل كل الذين يحملون فيه أمانة المسئولية ، لكي يرشدهم إلى ما فيه خير جميع أبناء مصر ، وأن يحقق لنا كل ما نرجوه، بالعبور إلى الإستقرار والرخاء والخير، لكي تعود مصرنا المباركة لتتبوأ مكانتها فى الريادة ، بفضل أبنائها المخلصين والأوفياء. كما إننا نصلي من أجل اخوتنا أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، فى هذه الأيام ، التى فقدوا فيها أب الكنيسة وراعيها ، قداسة البابا شنودة الثالث ، لكى ينعم الرب على كنيسته بالراعي الصالح ، الذى يرعاها وفق قلبه ، ويواصل حمل الأمانة، على خطى من سبقوه ، وتركوا لها تراثاً مجيداً. ونصلي بنوع خاص من أجل غبطة أبينا البطريرك الكاردينال الأنبا أنطونيوس نجيب ، لكى ينعم الرب عليه بتمام العافية والشفاء ، ليعود الينا سريع اً، فيشملنا بكامل رعايته الابوية ، وينعشنا بغزير تعاليمه الروحية ، ويرشدنا بحكمته وقدوته المعهودة. وفقنا الرب دوم اً، وملأ قلوبنا بالمحبة والإيمان والرجاء، فنكون شهوداً على قيامته وانتصاره ، على غرار المجدلية ويوحنا الحبيب وبطرس الرسول ، ونعلن حضوره في العالم، الذى يجعل كل شئ جديداً ، له المجد إلى الأبد أمين. الأنبا كيرلس وليم المدبر البطريركي
Bienvenue à l'église
Notre Dame d'Égypte