Présentation
Chapelle
Sacrements
Articles
Photos
Livre d'or
à propos
plan du site
accueil • Présentation • Chapelle • Sacrements • Articles • Photos • Livre d'or • à propos plan du site
plan du site Articles 2011 2011 - 2ème semestre :     (titres des images : précédent ; suivant ; usage au clavier : flèche gauche et flèche droite ; précédent (clavier : flèche gauche) ; suivant (clavier : flèche droite) ; précédent ; suivant ; usage au clavier : flèche gauche et flèche droite)
» plan du site » Articles » 2011 » 2011 - 2ème semestre : حوار مع المفكر سيد القمني télécharger … lire la suite … د. س دٌ القمن :ً لو وصل الت اٌر الإسلام للحكم س دٌأ ف التصف ةٌ الداخل ةٌ قبل أن هٌزم 2- لمصلحة الل بٌرال نٌٌ 1 الخم سٌ ٠٣ وٌن وٌ ١٣٢٢ •ش وٌخ الت اٌرات الإسلام ةٌ عٌ شٌون زمن الب دٌاء والبع رٌ و رٌكبون المرس دٌس ! •هناك علامات استفهام حول بقاء الرئ سٌ دون محاكمة غ رٌ هزل ةٌ إلى الآن! حوار: ما كٌل فارس انحسر الصراع بعد ثورة 52 نٌا رٌ ف مصر حول معسكر نٌ؛ هما "الدولة المدن ةٌ" أو "الد نٌ ةٌ"... الأخوان المسلمون دٌعون لدولة مدن ةٌ بمرجع ةٌ إسلام ةٌ، و طٌلب السلف وٌن بق اٌم دولة إسلام ةٌ، و دٌعو "صفوت حجازي" لق اٌم الخلافة الإسلام ةٌ؛ واقتربت أولى انتخابات برلمان ةٌ ف سبتمبر القادم، ل تٌصارع أنصار كل دولة على رجل الشارع لكسب صوته. التقى "الأقباط متحدون" بأحد اقطاب العلمان نٌٌ ف مصر، وهو الدكتور "س دٌ القمن "ً والذي خصص الكث رٌ من كتاباته ومؤلفاته لتفن دٌ أفكار جماعات الإسلام الس اٌس .ً حصل "القمن "ً على الدكتوراة ف تار خٌ علم الاجتماع الد نٌ من جامعة "كال فٌورن اٌ الجنوب ةٌ"، معظم أعماله الأكاد مٌ ةٌ تناولت مناطق شائكة ف التار خٌ الإسلام ،ً ومن أشهر كتبه؛ "أهل الد نٌ"، و"الد مٌقراط ةٌ والجماعات الإسلام ةٌ"، "رؤ ةٌ من الداخل" و"الإسلام اٌت والإسرائ لٌ اٌت"، و"حروب دولة الرسول"، و"قصة الخلق"، و"آخر أ اٌم تل العمارنة"، وصدر له مؤخرا كتاب "انتكاسة المسلم نٌ إلى الوثن ةٌ ." تم تهد دٌه بالقتل من قبل جماعة "الجهاد"، إن لم كٌف عن الكتابة و عٌلن توبته عن كل ما كتب، الأمر الذي جعله تٌوقف عن الكتابة لعدة سنوات، خاصة بعد اغت اٌل "فرج فودة".. لكنه قرر العودة لمعاركه الفكر ةٌ مرة أخرى. *بدا ةٌ ك فٌ رٌى الدكتور القمن ثورة 52 نٌا رٌ بعد مرور ستة أشهر على ق اٌمها؟ -بحكم معرفت بتار خٌ الثورات، أعلم أن الثورة لا تتحقق ف وٌم ول لٌة، بل تأخذ سنوات، لذا نقول نحن قد ابتدأنا الثورة فلازلنا ف مرحلة )أ( ولن تنتقل إلى مرحلة )ب( إلا عندما نرى ما حدث زمن ثورة 9191 ، عندما خلعت "هدى شعراوي" الحجاب، وخلعته بعدها كل نساء المسلم نٌ ف مصر، ولكنه عاد مرة أخرى مصحوبًا بالنقاب، مع الهز مٌة النفس ةٌ والحضار ةٌ للمسلم نٌ. والثورات تأخذ سنوات لإرساء ق مٌها، فمثلًا ف "بولندا" الدولة الش وٌع ةٌ - والت ل سٌ بها "ف رٌوس الإسلام الس اٌس "ً - استمروا ستة سنوات حتى نجحت ثورتهم، رغم أنهم مه ئٌون لق اٌم دولة مدن ةٌ، والثورة الفرنس ةٌ استمرت ثلاثون عامًا ولم تحقق غا ةٌ مبادئها الأعظم إلا بعد 522 سنة؛ ولكن ف مصر ل سٌ لد نٌا وقت ف ظل سرعة الأحداث العالم ةٌ أن نستهلك الزمن ف بلادة رت بٌة، لأن ذلك س عٌن انتكاسة شد دٌة، فنحن نتحرك ببطء شد دٌ ق اٌسًا على حركة العالم، فكنت أتوقع بعد تح ةٌ العالم للثورة المصر ةٌ، أن نخطو بسرعة نحو التغ رٌٌ، ولكن لمحت تباطؤًا مؤسفًا، ربما بعضه عن قصد من المجلس العسكري القائم بإدارة البلاد، والحكومة، فهناك علامات استفهام حول بقاء الرئ سٌ دون محاكمة حق قٌ ةٌ غ رٌ هزل ةٌ، إل الاّن، فلا وٌجد رئ سٌ جمهور ةٌ عٌُزل ثم جٌلس بقصره نٌعم بح اٌة الملوك، و دٌه ملوثة بدم شعبه.. فأ نٌ محكمة الثورة ونقول المدن ةٌ ول سٌت العسكر ةٌ؟ *هل تري سلب اٌت طفت على الساحة بعد الثورة؟ -السلب اٌت تجلت ف أخذ بعض المشا خٌ الاسلام نٌٌ لدور الدولة، فعندما رٌُوَج بأن الذي أحرق كن سٌة إمبابة بلطج ةٌ فهذا كذب. فلد نٌا الف دٌ وٌهات الت تثبت أنهم سلف وٌن، فلماذا لم تٌم القبض عل هٌم ومحاكمتهم؟ ولماذا ذٌهب "محمد حسان" ل حٌل أزمة كن سٌة صول؟! فهل هذا تصرف حكومة مسئولة أمام ثورة عظ مٌة؟ إضافة إلى الإعلانات التجار ةٌ الت استغلت اسم مصر وثورتها وشهدائها ف الترو جٌ لسلع تجار ةٌ، فهؤلاء المعلنون أهانوا مصر و جٌب محاكمتهم للحفاظ على ق مٌة وشرف الثورة من الامتهان. واخت اٌر المجلس العسكري ل"طارق البشري"، و"صبح صالح" ف لجنة تعد لٌ الدستور، أمر طٌرح التساؤلات و ضٌع علامات الاستفهام، و شٌ بتوافق ب نٌ الأخوان المسلم نٌ والمجلس العسكري. *ولكن ما مصلحة المجلس العسكري ف ذلك؟ -النظام السابق كان حر صًٌا على وجود الت اٌرات الد نٌ ةٌ وعلى رأسها الأخوان، لاستثمارهم ف س اٌساته الخارج ةٌ أح اٌنًا، ولشغل الشارع المصري أح اٌنًا أخرى، وتبر رٌ استمرار قانون الطوارئ أح اٌنا ثالثة، فلو لم توجد هذه الجماعات لخلقها النظام خلقًا، كما خلق أمن الدولة السلف نٌٌ كبدائل أسوأ محل اًٌ وعالم اًٌ ف حال مقارنتها بالنظام الذي كان قائمًا، ك ظٌل القمع مُبررا لهم و لغ رٌهم، وجعلهم البد لٌ الجاهز الذي رتبه النظام السابق ل نٌتقم به ف حال حدوث ثورة شعب ةٌ ضده، أو ف حال حدوث مشاكل ف س اٌسته الخارج ةٌ مع الغرب. النظام السابق استطاع إهدار كل الق مٌ المصر ةٌ، مثل ق مٌة العمل، واحترام الوطن، وعَلَم مصر، والسلام الوطن ،ً وذلك بدا ةٌ من التعل مٌ الابتدائ ،ً لذا تٌخرج الطالب وهو فاقد لهذه الق مٌ، وعندما تٌقدم طالب لكل ةٌ الشرطة مثلًا، فإن قبوله تٌم عن طر قٌ دفع الرشاوي أو المحسوب ةٌ، فماذا تنتظر من هؤلاء بعد تخرجهم !!.. ما أر دٌ أن أقوله أن بعض الق اٌدات أصبحت مؤدلجة بأفكار النظام السابق، وأ ضًٌا من الواضح أن هناك توافق أ دٌ وٌلوج ب نٌهم وب نٌ الأخوان والسلف نٌٌ. *هبت ر اٌح الثورة المصر ةٌ على المنطقة العرب ةٌ وهو ما سٌم بالرب عٌ العرب .ً. ك فٌ تري ر اٌح التغ رٌٌ تلك؟ -أخش أن تٌحول الرب عٌ العرب إل ش ءً قاتم، ولكن مؤقت وإلى ح نٌ، لأن البد لٌ القائم ف الشارع هو الإسلام الس اٌس ،ً بعد أن تم سحق كل الت اٌرات الوطن ةٌ والمفاع لٌ الس اٌس ةٌ الت كانت تزخر بها المنطقة، وبخاصة "مصر" قبل حكم العسكر، كما أن "ل بٌ اٌ" و"ال مٌن" و"سور اٌ" و"مصر" و"العراق" و"الجزائر"، كلها مناطق ثائرة على الفساد والدكتاتور ةٌ، ولكن الخوف أن تكون الثورة من أجل إقامة نظام صالح من عند الله، والحل السماوي هو المنتظر، فإن ذلك س حٌُدث حروبًا أهل ةٌ ب نٌ الطوائف، ومعارك ب نٌ الشعوب لا سٌُتهان بها، ولن سٌتقر الأمر إلا بعد سنوات، اللهم إلا إذا فاجئتنا مصر بمعجزاتها، وتمكن أنصار الدولة المدن ةٌ من نشر الوع الوطن الكاف للتصدي لت اٌر عبَدة النصوص وموتى التار خٌ. *وما الخطر من ق اٌم أنظمة إسلام ةٌ عل سُدة الحكم ف المنطقة؟ ج: ستحدث تصف اٌت داخل ةٌ أولًا ب نٌ كل أصحب مذهب والمذاهب الأخرى، وب نٌ كل أصحاب د نٌ والأد اٌن الأخرى، وس اٌدة طائفة دون غ رٌها، مما حٌُدث خللًا مجتمع اًٌ جذر اًٌ مع ض اٌع مفهوم المواطنة. والمث رٌ للقرف أن تجد الت اٌرات الإسلام ةٌ قبل الثورة تصر على سُن تٌها ف عدم الخروج على الإمام و لو كان فاسدا ظالمًا فاجرًا، ثم إذا بها - وخاصة السلف وٌٌن - صٌبحون من الثور نٌٌ، ولم غٌُامر الأخوان بنزول المظاهرات إلا بعد أن تحولت الانتفاضة إلى ثورة حق قٌ ةٌ، وهم أول من جلسوا مع "عمر سل مٌان"، ثم مع "شف قٌ"، ثم مع المجلس العسكري بالمخالفة للإجماع الثوري، ثم كانوا ضمن أعضاء اللجنة الت اختارها المجلس العسكري لتعد لٌ دستور 19 الذي هو عبارة عن "سمك لبن تمر هندي.!" أما الطامة الحق قٌ ةٌ فكانت ف كم الاستهانة بالثورة، وبالمواطنة ف نوع ةٌ اخت اٌر الشخص اٌت، فشخص مثل القاض "أحمد مك "ً الذي أصدر حكمه ضدي بالكُفر والتزو رٌ وضرورة سحب جائزة الدولة التقد رٌ ةٌ من دون أن حٌُاكمن ،ً ف تصر حٌاته المعلنة للإعلام، وأصبح موقفه رد ئًٌا بعد الحكم الذي أصدرته محكمة جنوب القاهرة بمدى شرف ف الكلمة والمواقف، وأدانت من قذفن وكفرن واتهمن بالتزو رٌ، فهل صٌلح "مك "ً ل كٌون مؤتمنًا على دستور لشعب بكامله ب نٌما لم كٌلف خاطره للتحري قبل الحُكم على شخص الضع فٌ؟ أما اخت اٌرهم ل"صبح صالح" فهو شٌ بأنهم عٌتقدون بغباء المصر نٌٌ، وعدم قدرتهم على التم زٌٌ أو الفهم، وه سمة د كٌتاتور ةٌ كث رًٌا ما دمرت بدلا من أن تُصلح. *أفهم من ذلك أنك تخشى على مصر من ق اٌم نظام إسلام بق اٌدة الأخوان المسلم نٌ؟ -بالعكس أنا متفائل، لسبب نٌ: الأول أن الت اٌر العلمان موجود ف مصر قبل الثورة، ومتجذر ف الوجدان المصري منذ 9191 ، وإبان حُكم نظام المخلوع، لم كٌُن ممكنًا عمل أي تصالح ب نٌ الت اٌر الل بٌرال وب نٌ نظام المخلوع، وقد دفع الشه دٌ "فرج فودة" دمه تعم دًٌا لوجود ل بٌرال ةٌ مصر ةٌ ول دٌة لكنها عف ةٌ وقو ةٌ بج نٌاتها، ولم كٌن ف الأفق المنظور أي إشارة لتحرك شعب واسع كما حدث ف ثورتنا العظ مٌ ف 52 نٌا رٌ، كل ما كنا نستط عٌه هو الحصول على أوراق من هذا النظام بالضغط الأدب والفكري، والصراع الثقاف ،ً وأعتقد أننا تمكنا من تحق قٌ القل لٌ من الكث رٌ الذي كنا نتمناه ف مواجهتنا للنظام و للإسلام الس اٌس معًا، حتى تمكنا من أخذ جائزة الدولة التقد رٌ ةٌ من فم أسد لع نٌ، وهو ما كان عٌن الاعتراف بوجود ت اٌر علمان ل بٌرال مصري قوي، بدل لٌ أن مبادئ هذا الت اٌر كانت ه مبادئ ثورة 52 نٌا رٌ، فكان شرطُها الأول والذي انبنت عل هٌ بق ةٌ المطالب هو دولة مدن ةٌ لا عسكر ةٌ و لا د نٌ ةٌ، ولا زال الثوار صٌرون على الحر ةٌ والعدالة والمساواة والمواطنة، وأنهم قادرون على المواجهة إذا تم اغت اٌل أ اًٌ من هذه المبادئ ف أي توافقات س اٌس ةٌ، وم دٌان التحر رٌ موجود، وشبابنا لن غٌفل لحظة. إبان النظام السابق حصلت على جائزة الدولة التقد رٌ ةٌ، والت أخذتها من فم الأسد، فدولة مبارك لم تعترف بنا نهائ اًٌ بل كانت تحاربنا وتحبس البعض وتسمح بقتل البعض بحادث س اٌرة أو ف رٌوس مجهول، ورغم أن العام الماض كان عامًا أسودًا، ح ثٌ توفى مفكرون ل بٌرال وٌن قرابة خمس أعلام، فإن الثورة أظهرت أن لد نٌا الألوف الذ نٌ تٌحدثون عن الدولة المدن ةٌ بملء الفم، ودون مهابة للأصنام التار خٌ ةٌ، فما زرعناه بالأمس نراه ونحصده ال وٌم. وأ ضٌا الل بٌرال ةٌ تقوم على العلم الذي لا رٌجع للوراء، وبالتال ه إلى الأمام حتى لو كانت ببطء، وأصبح لها رجالها وشبابها الحامل نٌ لوائها، ومستعد نٌ للموت ف سب لٌها، من أجل مصر ومستقبل أبنائهم ف هٌا، ول سٌ من أجل الجنة والنار، والسبب الثان غباء الت اٌرات الإسلام ةٌ، ولك فقط أن تستمع ال الش خٌ "الحو نٌ "ً، أو "حس نٌ عٌقوب"، أو "محمد حسان"؛ لتكتشف ذلك بشد دٌ البساطة، فلا زال هؤلاء عٌ شٌون زم نا لا نعرفه ولا نع شٌه، زمن الخ مٌة والب دٌاء والخ لٌ والبع رٌ، رغم أنهم وللعجب؛ رٌكبون المرس دٌس.!! ولكن تأث رٌ هؤلاء الش وٌخ على الشارع المصري ف ظل جهل وأم ةٌ وتشدد د نٌ أكبر من تأث رٌ الل بٌرال نٌٌ؟ أعلم ذلك؛ ولكن هؤلاء الأم نٌٌ أصبحوا الآن فٌرزون و كٌتشفون ز فٌ مزاعم بعض الش وٌخ، و تٌسائلون من أ نٌ أتى هؤلاء الش وٌخ بتلك الأموال والس اٌرات الفارهة والف لٌات الت بها أنت كٌات تكف لإطعام قرى بأكملها؛ فالناس بدأت تكتشف حق قٌة ذوي اللحى وأ نٌ انتماءاتهم، وأن فقراء مصر أبعد ما كٌونوا عن تفك رٌهم . لذا أمامنا ربما عشرة سنوات لو حكم السلف وٌن أو الأخوان. وهذه أقصى مدة حٌكمون ف هٌا، ولن عٌودوا إل هٌا مرة أخرى، لأن مصر تنضج الآن لتق مٌ دولتها الحرة الكر مٌة . أتذكر قبل الثورة بل لٌة واحدة، كنت مع أصدقائ ولم نتوقع ما س حٌدث، قلت لهم ستتحول مصر لدولة مدن ةٌ، وأراهن على شباب الإنترنت وغباء الإسلام نٌٌ ولكن ل سٌ قبل عدة سنوات، وفوجئنا ف ال وٌم التال بالثورة. فدائمًا كنت أقول لأصدقائ "مصر تحتاج معجزة"، قٌولون ل "زمن المعجزات انتهى"، ولكن لم أكن أرى ذلك فلازالت المعجزات تتوالى، فما فعلة "بن لادن" هو معجزة، ح ثٌ أنه أ قٌظ الغرب وعرفه بمدى خطورة الإرهاب الد نٌ الذي كان دٌعمه من قبل، وما حٌدث الآن ف مختلف البلاد العرب ةٌ هو معجزة، لكنها معجزات تصنعها الشعوب وتفاعلات الأحداث.
Bienvenue à l'église
Notre Dame d'Égypte