Présentation
Chapelle
Sacrements
Articles
Photos
Livre d'or
à propos
plan du site
accueil • Présentation • Chapelle • Sacrements • Articles • Photos • Livre d'or • à propos plan du site
plan du site Articles 2011 2011 - Révolution du 25 janvier :     (titres des images : précédent ; suivant ; usage au clavier : flèche gauche et flèche droite ; précédent (clavier : flèche gauche) ; suivant (clavier : flèche droite) ; précédent ; suivant ; usage au clavier : flèche gauche et flèche droite)
» plan du site » Articles » 2011 » 2011 - Révolution du 25 janvier : مقابلة مع بطريرك الكنيسة الكاثوليكية القبطية الكاردينال أنطونيوس نجيب … 1ère partie : lire la suite (1 page) … … 2ème partie (3 pages) . مقابلة مع بطريرك الكنيسة الكاثوليكية القبطية الكاردينال أنطونيوس نجيب: "نحن نتطلع إلى مستقبل أفضل لمصر كلها ولجميع المصريين" حاورته ماري السمين القاهرة، الخميس 10 فبراير 2011 (Zenit.org) – على هامش الأحداث الأخيرة في مصر، التقت وكالة زينيت ببطريرك الكنيسة الكاثوليكية القبطية الكاردينال أنطونيوس نجيب. ما هو موقف الكنيسة الكاثوليكية مما يحدث في مصر؟ مما لا شك فيه، أن الكنيسة الكاثوليكية بمصر، كسائر الهيئات والمؤسسات المتواجدة في وطننا العزيز والتي تكوّن هذا الوطن نفسه، تستنكر بشدة كل أعمال العنف والتخريب، وكل ما يتسبّب في وقف الحياة الطبيعية الكريمة لأبناء بلدنا. وفي ذات الوقت تشجّع الكنيسة وتحث على خلق مناخ جيّد من الإخاء الوطني والحوار البنّاء ، يزيدان من الوعي الناضج والانتماء الفعلي لبلدنا مصر، كما جاء في النداء الذي وجّهه غبطة البطريرك لجميع كنائسنا. فعلينا أن نقوّي روح المشاركة الفعلية في الحياة الاجتماعية، بما في ذلك القيام بواجب الانتخاب وبسائر الواجبات الوطنية. وفيما يخص هذا الظرف الراهن، نشجّع المشاركة مع باقي المواطنين في خدمة اللجان الشعبية، من أجل حماية الأهالي والأملاك والمؤسسات العامة والخاصة، فهي كلها أملاك الوطن. فنحن على أشد اليقين ان هذا الموقف الوطني الرائع يبني علاقات تعاون وودّ بين كل المواطنين. ونأمل أن تصل الحكومة المؤقتة إلى حلول تعيد الاستقرار والأمان . هل يشارك المصريون الكاثوليك في التظاهرات؟ نعم، هم موجودون منذ بداية المظاهرات يوم 25 يناير وحتى اليوم، ويشاركون بصفتهم مواطنين مصريين يبتغون خير الوطن. والمهم هو أن لا يأتوا بأقوال أو أعمال فيها عنف أو تخريب. كما يجب أن يعرفوا أن يتوقفوا عن فعلٍ أو مبادرة، إذا تطلبت مصلحة الوطن . ذلك وقد أعلمنا كنائسنا بموقف الكنيسة الكاثوليكية الواضح والصريح بالنسبة إلى العمل السياسي . فالقانون الكنسي (348 ، البند 2) يمنع رجال الدين من العمل السياسي، ما لم يستوجب ذلك حماية حقوق الكنيسة أو النهوض بالخير العام، وذلك بحكم الأسقف الإيبارشي. أما باقي المؤمنين فيقرّ لهم القانون (402) بحقّهم في ذلك. وعليه، فمن واجبهم المشاركة في العمل الاجتماعي والسياسي، والتعبير عن رأيهم، والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات . فهذا يعطيهم الحقّ ويفسح لهم المجال للتعبير عن فكرهم ومطالبهم بصورة مشروعة وسلميّة ، بعيدا عن كل عنف . وعلي كل شخص أن يقرّر لنفسه أمام الله وبكل حرّية ما يتوافق مع ذلك. هل التقيتم أو تحدثتم الى الرئيس؟ وفي هذه الحال، عل أعرب عن نيته في مغادرة البلاد؟ وما هي ردة فعله تجاه التظاهرات؟ اتصلت بمكتب سيادة الرئيس ، وأبلغت عن مشاركة الكنيسة الكاثوليكية بالصلاة من أجل تخطّي هذه المرحلة بسلام ، وتأييدنا لقرارات سيادته، أي عدم الترشيح للرئاسة بعد انتهاء الفترة الحالية في سبتمبر القادم ، وحلّ الحكومة ، وتكليف الحكومة الجديدة المؤقتة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتغيير الدستور والإعداد للانتخابات الرئاسية القادمة . ولكني لم أتحدث مع سيادة الرئيس شخصياً. أما عن رد فعل سيادته أمام مظاهرات حركة 25 يناير ، فقد جاءت بالقرارات السابقة . خلال خطبة الجمعة في طهران، دعا آية الله الخامئني مصر الى السير على خطى ثورة عام 1979 الاسلامية. هل ترون هذا الخطر؟ وإن حصل ذلك ماذا سيكون موقف الكنيسة؟ من الأكيد انه أمر خطير. لكن البيان الذي أصدره "الإخوان المسلمون" في منتصف ليلة 4 فبراير، وجاء في صحف يوم السبت 5 فبراير ، يعلن أن : "الجماعة ليس لها أية أجندات خاصة بهم ، وأن غايتهم هي خدمة هذا الشعب ، وأنها تمارس هذا منذ أكثر من ثمانين عاما ، ويضحّون من أجل استقراره، ومن أجل حصول أبنائه على حقوقهم بكل طوائفهم ، كواجب شرعي ديني والتزام وطني . وأنهم ليس لهم تطلع إلى رئاسة ولا مطمع في حكم ولا منصب، وأنهم يعتمدون منهج الإصلاح السلمي الشعبي المتدرج"‏ . فأملنا أن يكون ذلك تعبيراً حقيقياً عن موقفهم وتوجّههم . وفي هذه الحالة سيكون من الطبيعي أن يلتزموا بالقوانين العامة لتأسيس الأحزاب، وأن يشتركوا بممثليهم في مجلسي النواب والشورى . هل التقيتم بزعماء مسلمين لتوحيد الصوت خلال فترة عدم الاستقرار هذه؟ لا لم يحدث ذلك. اقتصاد مصر ينمو بنسبة 7% ولكن الشعب لا يستفيد من هذا النمو. ألا تعتقدون أن في ذلك دافع للكنيسة لتكون الى جانب الشباب المتظاهرين واليائسين؟ كما في كل مكان في العالم ، وبالأكثر في بلادنا ، توجّه الكنيسة خدمتها ورعايتها بنوع خاص للفئات الأكثر عوزا واحتياجا . أما عن الشباب وباقي المواطنين المشتركين في التظاهرات، فهم ليسوا أصلا من الفقراء واليائسين . وإنما يشترك فيها أشخاص من جميع الأطياف والمستويات، من أساتذة في الجامعات إلى أبسط الأشخاص. ونأمل أن يتحّقق المطلب الأساسي للشباب، وللغالبية العظمى من المفكرّين والسياسيين ، بأن تقوم دولة مدنية مؤسَّسة علي المواطنة والعدل والمساواة والديمقراطية. وكذلك أن تتمّ الإصلاحات الدستورية والتشريعية والإدارية والاجتماعية التي تحقق ذلك عمليا، بما يكفل الأمن والأمان للجميع. ومما يتيح ايضا العدالة الاجتماعية وتوزيع الخيرات العامة على المحتاجين بالفعل. كيف ترون مستقبل مصر وبالتحديد مستقبل الكنيسة الكاثوليكية في مصر؟ نحن نتطلع إلى مستقبل أفضل لمصر كلها ولجميع المصريين . فوضع المسيحيين والكاثوليك مرتهن بالوضع العام الذي ستصير عليه مصر. وهو يتوقف على التوجّه الذي سيأخذه النظام ورئيسه في الفترة القادمة. هل هناك أية تطورات في العلاقات بين الأزهر والكنيسة الكاثوليكية؟ هل التقيم بالشيخ أحمد الطيب؟ ما هي الأجواء، خاصة وأنه من الواضح أن كلمات البابا بندكتس اسلادس عشر لم تكن تدخلاص في الشؤؤون الداخلية؟ إن العلاقة بين الفاتيكان والأزهر الشريف مهمة للغاية. إلا أن الجهات المسؤولة بهذا الأمر في مصر مشغولة الآن بالأوضاع التي يمرّ بها الوطن. ومن جهة أخرى ، فمن البديع أن نرى أن الأحداث الجارية قد ولّدت حوار حياةٍ رائع مستمر. حيث ان المسيحيين والمسلمين يتحدون سوياً في حماية املاكهم وشوارعهم وبيوتهم، بكنائسها ومساجدها، دون السؤال عن ديانة الآخر، ويتشاركون السهر والمأكل والمشرب. وهكذا تفجّرت مشاعر أخوية أعتقد أنها ستبني صورة جديدة أفضل من التعايش بين الجميع . الأنبا أنطونيوس نجيب بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك وكاردينال الكنيسة الجامعة ورئيس هيئة البطاركة والأساقفة الكاثوليك 4فبراير لسنة 2011 الأحداث الجارية في فكر الكنيسة الكاثوليكية غبطة البطريرك الكاردينال أنطونيوس نجيب: 1-س: كيف نقيّم قرار سيادة الرئيس مبارك فجر السبت 29 يناير 2011؟ ج – أعتقد أنه قرار نبيل وحكيم للغاية . فمن ناحية يستجيب للطلب الأساسي لحركة شباب25 يناير، معلنا عدم التقدّم للانتخابات الرئاسية في أغسطس القادم، مفضّلا صالح الوطن والشرعية علي شخصه، كما أعلن إقالة الحكومة . وأراد أن يبقى في الرئاسة حتى أغسطس، ليعطي فرصة للإعداد الجيّد لهذه الانتخابات، وللتحقيق التدريجي والسلمي لباقي الطلبات والتغييرات ، في إطار الشرعية الدستورية . وخصوصا ليمنع وقوع البلاد في فراغ يهدّد الأمن والاستقرار، مما يعرّض البلاد للفوضى وللانتهازية . 2- س: وما هو الحكم علي حركة 25 يناير ؟ ج - من تصريحات ومداخلات الكثيرين من الذين كانوا في أساس وبداية هذه الحركة، يتّضح أنها كانت نابعة من شباب مصر الواعي، أبناء زمن تكنولوجيا الاتصالات الحديثة . وقد أفاد الذين كانوا في ميدان التحرير في اليومين الأولين بأن كل شيء كان في نظام وتوافق وتضامن وتعاون، بدون أية تفرقة، وبدون أية أقوال أو أحداث فيها إساءة أو عنف . فنستطيع أن نقول أنها خلقت حراكا اجتماعيا يقدّم لمصر فرصة إيجابية جيدة للاستماع إلي الشباب، واستثمار القوة الخلاقة الكامنة فيهم . بدأت الحركة إذاً برغبة صادقة في التغيير، ومن منطلق حب الوطن، وطلبا للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وبصورة حضارية في التعبير عن مطالب مشروعة . وإنما كانت تفتقر إلي الخبرة بالعملية السياسية . لذلك افتقدت التنظيم، واختيار ممثلين يتكلمون ويتفاوضون باسمها، واستغلت مجموعات وقوى أخري هذه الثغرات. فتعكّرت هذه الصورة الجميلة من مساء يوم الجمعة 28 يناير، بدخول عناصر متنوعة، أولا من الرافضين لقرارات الرئيس مبارك والحكومة الجديدة المؤقتة، ثم من المؤيّدين للرئيس . ونعرف ما تبع ذلك من مصادمات مؤسِفة . 3- س: وما الحكم علي الفراغ الأمني لمدة 72 ساعة في الأيام الأولي ؟ ج – لقد انتقدته بشدّة وإسهاب كل الجهات السياسية والشعبية والوطنية والإعلامية . وهناك افتراضات واتهامات لا يمكن تأكيدها إلا بعد التحقيق فيها وصدور أحكام القضاء بشأنها . والجدير بالذكر أن هذا الفراغ فجّر مبادرة رائعة من شباب ورجال مصر، علي اختلاف طوائفهم وأعمارهم، في كل أنحاء البلاد، في ملحمة متوهّجة من التضامن والصداقة، فشكلوا تلقائيا "اللجان الشعبية" لحماية المنازل والأملاك من المخرّبين والمجرمين . 4-س: وماذا عن اشتراك الشباب المسيحي في المظاهرات؟ ج – فكر الكنيسة الكاثوليكية واضح وصريح بالنسبة إلي العمل السياسي . فالقانون الكنسي (348، البند 2) يمنع الاكليروس أي رجال الدين من العمل السياسي، إذ ينصّ علي أن : "لا يكن لهم دور فعّال في الأحزاب السياسية، ولا في إدارة الاتحادات النقابية، ما لم يستوجب ذلك حماية حقوق الكنيسة أو النهوض بالخير العام، وذلك بحكم الأسقف الإيبارشي، أو بموجب الشرع الخاص بحكم البطريرك أو أية سلطة أخري". أما باقي المؤمنين فيقرّ لهم القانون 402 بحقّهم في : " أن يُعترَف لهم في شئون هذه الدنيا بالحرّية التي يتمتع بها جميع المواطنين " . وعليه، فمن واجبهم المشاركة في العمل الاجتماعي والسياسي، والتعبير عن رأيهم، والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات . فهذا يعطيهم الحقّ ويفسح لهم المجال للتعبير عن فكرهم وطلباتهم بصورة مشروعية وسلميّة، بعيدا عن كل عنف . ويذكّرهم القانون 401 بواجبهم " أن يكونوا في حياتهم الخاصة والعائلية، والسياسية والاجتماعية، شهودا للمسيح، ويعلنوه للآخرين (بأسلوب حياتهم)، وأن يجاهدوا في سبيل شرائع عادلة في المجتمع، وأن يساهموا بمثابة خميرة في تقديس العالم، متألقين بالإيمان والرجاء والمحبة ".وبالتالي، علي الرؤساء الكنسيين أن يحرصوا علي تكوين المؤمنين التكوين الصحيح والناضج، الذي يؤهّلهم لتقييم فكر وبرامج التوجّهات السياسية والاجتماعية المختلفة، من حيث المبادئ المتعلقة بحقوق الإنسان والأخلاقيات، فينتموا ويشجّعوا فقط تلك التي تلتزم بالمبادئ الصحيحة . وعلي كل شخص أن يقرّر لنفسه أمام الله وبكل حرّية ما يتوافق مع ذلك . 5-س: لقد اشترك شباب كنائسنا في تجمعات الأيام الماضية، فهل يستمرون فيها ؟ ج – لا مانع من ذلك، بل كما جاء عاليه، هذا واجب عليهم، بشرط أن يكون ذلك لخير الوطن، وطالما لا يشاركون بأية صورة في أقوال أو أعمال فيها عنف أو تخريب . وإنما يجب أن يعرفوا أن يتوقفوا عن فعلٍ أو مبادرة، إذا تطلبت مصلحة الوطن ذلك . 6-س: وما الحكم علي قبول الإخوان المسلمين المشاركة في المفاوضات لحل الأزمة الراهنة ؟ ج – إن التفاوض معهم، بصفتهم مجموعة من المواطنين المصريين، مبادرة إيجابية تبشّر بحلّ سلمي للموقف الراهن المتأزّم والخطير . ونأمل أن تأتي المفاوضات بنتائج إيجابية في القريب العاجل . 7-س:كيف سيكون الوضع بعد الرئيس مبارك ؟ ج – نأمل أن يتحّقق مطلب الشباب، والغالبية العظمى من المفكرّين والسياسيين، بأن تقوم دولة مدنية مؤسَّسة علي المواطنة والعدل والمساواة والديمقراطية . وكذلك أن تتمّ الإصلاحات الدستورية والتشريعية والإدارية والاجتماعية التي تحقق ذلك عمليا، بما يكفل الأمن والأمان للجميع. 8-س: ألا يوجد تخوّف من أن ينتهز تيّار الإسلام السياسي الفرصة للاستيلاء علي الحكم ؟ ج – البيان الذي أصدره "الإخوان المسلمون"في منتصف ليلة 4 فبراير، وجاء في الأهرام يوم السبت 5 فبراير، يعلن أن : " الجماعة ليس لها أية أجندات خاصة بهم، وأن غايتهم هي خدمة هذا الشعب، وأنها تمارس هذا منذ أكثر من ثمانين عاما، ويضحّون من أجل استقراره، ومن أجل حصول أبنائه علي حقوقهم بكل طوائفهم، كواجب شرعي ديني والتزام وطني . وأنهم ليس لهم تطلع إلي رئاسة ولا مطمع في حكم ولا منصب، وأنهم يعتمدون منهج الإصلاح السلمي الشعبي المتدرج‏ " . فأملنا أن يكون ذلك تعبيرا حقيقيا عن موقفهم وتوجّههم . وفي هذه الحالة سيكون من الطبيعي أن يلتزموا بالقوانين العامة لتأسيس الأحزاب، وأن يشتركوا بممثليهم في مجلسي النواب والشورى . 9-س: ولماذا لا نسمع صوت الكنيسة الكاثوليكية بالكفاية ؟ ج - لقد صنعنا أكثر ما يمكن للوصول إلي وسائل الإعلام . هكذا مثلا، باسم الكنيسة الكاثوليكية في مصر، أصدر غبطة البطريرك بيانا في أول يناير 2011، علي أثر حادث الإسكندرية الأليم، ونشرته الصحافة المصرية والمواقع الكاثوليكية . وفي 18 يناير وجّه غبطته نداء إلي جميع الكنائس الكاثوليكية، للصلاة والعمل علي خلق تيار من الإخاء الديني والقيام بالمبادرات الإيجابية للتقارب والبناء، وطلب إعلانه في كل الكنائس . ومع بداية الأحداث المؤسفة الأخيرة، اتصل نيافة الأنبا بطرس فهيم بكل كنائس الإيبارشية البطريركية، وطلب منها إقامة القدّاس اليومي وصلاة المسبحة أو ساعة سجود لطلب السلام والاستقرار لمصر . وقد قام جميع الآباء المطارنة في كل الكنائس الكاثوليكية بمبادرات مماثلة . كما تخصّص أديرة الراهبات والرهبان ساعة سجود يومية علي هذه النية، علاوة علي الصلوات الاعتيادية . وفي 4 فبراير أصدر غبطة البطريرك بيانا آخر، طالبا الصلاة، وشاكرا القائمين بمعالجة الوضع الراهن، والشباب والرجال الساهرين علي الأرواح والممتلكات، ومناديا بالتكاتف والتضامن لعودة السلام والاستقرار والعمل علي استعادة ما فقدته مصر . وقد تجاوبت وسائل إعلام كثيرة معنا ونشر ما أوصلناه إليها . ولكن غيرها لم تتجاوب. 10-س: ما الذي يمكن ويجب أن تعمله كنائسنا الآن ؟ ج – علينا قبل كل شيء أن نركز علي الصلاة إلي الله ليعيد السلام والاستقرار لبلادنا الحبيبة، ولكل بلاد منطقتنا، ولسائر البلاد التي تعاني من الاضطرابات وأعمال العنف . وبالفعل تقوم كنائس كثيرة ببرامج صلاة لأجل ذلك، من قداديس وصلاة المسبحة وساعة سجود . كما تخصّص أغلب أديرة الراهبات والرهبان ساعة سجود علي هذه النية، علاوة علي برامجهم الروحية الاعتيادية . ونحن واثقون أن الرب سيستجيب لهذه الصلوات . كما أنه من المهمّ أن نعمل علي خلق مناخ جيّد لإخاءٍ وطني وحوار بنّاء، يزيدان من الوعي الناضج والانتماء الفعلي لبلدنا مصر، كما جاء في النداء الذي وجّهه غبطة البطريرك لجميع كنائسنا . وعلينا أن نقوّي روح المشاركة الفعلية في الحياة الاجتماعية، بما في ذلك القيام بواجب الانتخاب وبسائر الواجبات الوطنية . وكما دعا السينودس نعطي مكانا كافيا لتعليم الكنيسة الاجتماعي في برامجنا وفي هذا الظرف الراهن، نشجّع المشاركة مع باقي المواطنين في خدمة اللجان الشعبية، من أجل حماية الأهالي والأملاك، والمؤسسات العامة والخاصة فهي كلها أملاك الوطن . وهذا الموقف الوطني الرائع يبني علاقات تعاون وودّ بين كل المواطنين . ويمكن المساهمة في اكتشاف ما تحتاج إليه مناطق السكن، والقيام بمبادرات أخري من الخدمة الوطنية والشعبية. هكذا مثلا تنظيف الشوارع، وعمل مجموعات خدمة لمساعدة الأشخاص الخائفين أو غير القادرين علي النزول من منازلهم، لشراء حاجياتهم أو قضاء مصالحهم الأساسية. منتدي العاءلة المقدسة : قام بتجميع هذه الوثائق أخوكم الأب إسطفانوس دانيال جرجس خادم مذبح الله بالقطنة والأغانة- طما
Bienvenue à l'église
Notre Dame d'Égypte